related=true
mobilebar=true
homeSections=true
shortcodes=true
stickyMenu=true
stickyTopbar=false
megaMenu=true
lazyLoad=true
thumbCrop=true
videoResponsive=true
alsoReadAfterParagraph=2
customBox=true
customBoxAfterParagraph=3
customBoxType=telegram
midArticleSlots=true
redirectPage=true
faqShortcode=true
tickerSource=recent
tickerLabel=
tickerCount=8
homeLabels=قصص سكس|قصص محارم|تبادل الزوجات|فيديوهات وصور سكس
telegram=https://t.me/+afmhyOuLZcljOGE8
about=https://www.kesas18plus.com/p/blog-page.html
contact=https://www.kesas18plus.com/p/blog-page_19.html
privacy=https://www.kesas18plus.com/p/blog-page_837.html
terms=https://www.kesas18plus.com/p/blog-page_162.html
disclaimer=https://www.kesas18plus.com/p/blog-page_856.html
submitStory=https://www.kesas18plus.com/p/write-your-story.html
عندك قصة؟ ابعتها باسم مستعار
انضم لقناة التليجرام وتابع أحدث القصص أول بأول.
جديد الموقع
جاري تحميل أحدث القصص...

تنبيه مهم

هذا المحتوى مخصص للكبار فقط +18. تابع قنواتنا لتصلك أحدث القصص.

مرات اخويا وتبادل الزوجات قصه حقيقه : قصص سكس

تابع أحدث القصص قبل القراءة
انضم لقنوات قصص 18 بلس ليصلك كل جديد، واكتب قصتك باسم مستعار.

تابع قصص 18 بلس قبل ما تبدأ القراءة

انضم لقناتنا على تليجرام عشان توصلك أحدث القصص والتنبيهات الجديدة، ولو عندك قصة ابعتها على تليجرام باسم مستعار.

اسمي ايمن وعمري حاليا 38 سنه القصه بدات من 20 سنة انا ليه 6 اخوات اكبر مني اكبرنا صابر اكبر مني ب 30 سنه اللي هتكلم عليه علشان مراته هيمحور القصه وعلى صابر اخويا من الاب بس بس امي اللي مربياه من وهو صغير
قصص سكس محارم
مرات اخويا وتبادل الزوجات قصه حقيقه  : قصص سكس

وهي البدايه اسمها زينب من بلد ارياف واخويا اتجوزها وهي صغيره وهي عنده 18 سنه وانا في الوقت ده كنت صغير عندي 7 سنين ودايما كان في مشاكل بين اخويا وابويا وكان عايش بعيد عننا وكل فين وفين بسأل وخصوصا انه ساكن في مكان بعيد عننا جنب بلد مراته

فيديو داخل المقال
الفيديو كامل اسفل القصة
انزل الى الصورة واضغط لمشاهدة القصة بالصوت والصورة

كنت بروح زياره ليه مع اخويا اللي اكبر مني الكلام ده كان في نهاية التمانينات وانا لسه صغير وفي زياره ليهم لاقيت صابر بيسلم على اخويا الاكبر مني وبيقول ياريت متسبوش زينب وتبقوا تيجوا تسالوا عليه عند اهلها سالناه ليه قال عشان مسافر العراق وهشتغل هناك وهي هتقعد عند اهلها بس ابقوا زوروها برده


المهم طمنها وقضينا اليوم ورحنا بلغنا ابويا اللي اتصل بيه هو وامي وعملوا عزومه كبيره عشان يتغدا معانا قبل ما يسافر ويصالحه المهم جم عندنا ومكنش في حد في البيت من اخوتي غير البنات وانا ولان انا كنت لسه صغير كانوا قاعدين براحتهم


وده كان اول مره ارتبط بيها بمرات اخويا من جمال جسمها الأبيض اللي زي التلج وصدرها المتوسط المشدود وطيزها المدوره اللي خلتني كصغير منساش قميص النوم اللي كانت لابسه ازرق فاقع ومزهزه


المهم دخلت الاوضه لاقيتهم قاعدين بيحطوا مكياج بس حسيت زي ما يكون لمبه منوره وسط لوند مطفيه وهي قاعده في وسطهم وبقيت مركز معاها جدا لدرجه انهم خدوا بالهم ف اخوتى الكبيره بتسالنى مالك يا ايمن قولتلها زينب حلوه اووى بس هى كانت بتكلمني كصغير وقالت هي الست بتحلو بعد الجواز كده


فبقيت مش فاهم ليه الست بتحلو كده بعد الجواز واشمعنا فسالتها قالتلى اما تكبر هتفهم مخدش واديت واخوتى جم وكل واحده لابست واتحشمت بس اليوم منسهوش ابدا لانه فرق معايا كتير جدا


المهم صابر سافر وانا انتبهت لمدرستى وابويا مات وهى جت العز عندنا وباتت عندنا اسبوع من حسن حظى انها كانت بتنام جنبي على السرير عشان كنت اقل 10 سنين ومكنش فيه مكان وعادى اخو جوزها وطفل بس الموضوع معايا مكنش كده خالص


وبرده مقدرش اكدب واقول انى كنت بفكر في الجنس بس كنت حاسس بمتعه جميلة ونفسها وجسمها الدافى اللى خلا زبى يقف رغم صغر سنى وبدأت احسس عليه وهى نايمه والغريبه انى كنت بحس انها صاحيه ومش نايمة بس كنت بعمل كده بحب مكنتش اعرف انه غلط وعيب


وهى مقلتش بتعمل ايه بالعكس صحيت وفتحت عينها راحت ضمنى فى حضنها وقالتلى نام فى حضنى انت حضنك دافى اووى وضمتنى ليه وكانت اول مره انام واحس براحه حلوه اووى



اليوم التانى كان عادى لحد النوم نامت معايا على السرير بس قالت لا اختى هاتى حاجه اتغطا بيها علشان مبخدش رحتى فى النوم اختى فعلا جابت كابرته خفيفه عشان كنا فى الصيف بس لاقتها قلعت الهدوم كلها معادا الاندر والبيره وانا فرحان اوووى ودخلت نمت جانبها وهى لسه صاحيه


قالتلى الجو حر بس انا متعوده انام براحتى لو عايز تيجي تحت الكبرته تعالا لو حران خليك قولتها لا انا هنام زى امبارح ضحكت ضحكه حلوه وعنيها بتستغرب المهم نمت جانبها وقالتلى تعالا في حضنى


زبى وقف وطبعا صغير بس راسه كبيره جدا وعريض بقا يخبط فيها وهي قالتلى كفايه انا عايزه انام عشان عندنا شغل كتير الصبح


انا زعلت وقولت لنفسي امال هى عملت كده ليه ولسه بفكر لاقيت ايدها جت على زبى وبتلعب فيه انا سيبها براحتها راحت شدانى وهى عامله نايمه على كوسها وانا معرفش حاجه ولا فاهم حاجه بس كنت مستمتع


المهم زبى دخل كسها وهى تقرص بشفايفها وتتغنج وانا واقف لحد ما اصيقت وراحت نامت على بطنها انا طبعا فهمت انها اضيقت وزهقت منى بس مكنش في بالى حاجه لان كان عمرى 10 سنين بس


المهم عده الاسبوع وهى راحت عند اهلها بس وهى ماشيه قالتلى ما تيجي تقعد معايا اسبوع بدل ما انا قاعده لوحدي امى قالت لا خليها فى اجازة المدارس


انا طبعا زعلت بس عادي المهم عاديت الايام وجت الاجازه وقولت لا اخويا مش هنروح نطمن على زينب امى ردت وقالت انا هاخدك ونروح عشان مينفعش اخوك وانت تروحوا لوحدكم المهم رتبنا واخدت زياره ورحنا


روحنا وقاعدنا اليوم كله عادى وامي عايزة تمشى مسكوا فيها تبات لان المسافه طويله ووافقت انها تبات وانا فرحت وقولت هنام جنب زينب النهارده امها واخوتها ضحكوا وقالوا انت بتحب زينب اووى كده يا واد


في اللحظه دى وش زينب كان احمر دمم وحسيت انها اتكسفت او خافت بس روحت ردد عليهم وقولتهم اه بحسها زى اختى بالظبط وحنينه اوووى


ف كله ضحك وقالو ربنا يهديكم لبعض وحسيت ان الدموميه رجعت ل زينب تانى


وجه ميعاد النوم ناموا وهي سابت الاوضه ل امى وقالتلى نام مع مامتك عشان انا هنام مع امى النهارده وامى قفشت وقالتى تعالا معايا نمت وانا حزين جدا

سكس محارم قصص

صحينا الساعة 6 الصبح لاقينا الفطار جاهز فطرنا وعايزين نمشى زينب اصرت انى اقعد معاهم اسبوع وهى هتبقى تجبنى طبعا امى وافقت بصعوبه بعد محايله منها ومنى ومن اخوها اللى اكبر منى بسنتين عشان كنت حريف كوره وهو عايزنى العب معاه


مشيت امى وقضينا اليوم ضحك وهزار وليها اختها الاصغر منى اسمها ناديه كانت طفله 9 سنين بس كان باين ان جسمها فاير ومدور وابوها لاقيها قاعده جانبي يتنرفز ويقولها تعالى ويتلكك باى حوار مع انا لحد الان مكنتش اعرف حاجه عن الجنس ولا افهم اي حاجه


وعدا اليوم وجانا بالليل واخوها اصر انى انام معاه في الاوضه بس زينب مرضتش وقالت ايمن لازم ينام فى اوضتى


وأنا اخترت طبعا اوضه زينب وطبعا انتو عارفين ان فى الارياف بيناموا بدرى جدا وانا متعود على السهر فدخلوا ناموا وانا وزينب قاعدين قدام التليفزيون نتفرج وشويه قالت انا داخله انام لما تحب تنام ادخل نام ودخلت وانا مفيش دقيقه كنت وراها ودى كانت بدايت الجنس فى حياتى


الاول احب اعتذر ان فى كلام مفهوش فواصل وكلام اتكتب غلط بس علشان بكتب من الموبيل


احب ابدا الجزء التانى بحاجه نسيت اكتبها في الجزء الاول


زينب مرات اخويا


صابر اخويا الكبير من ام تانيه


رياض اخويا اللى بعده ومن ام تانيه يعنى شقيق صابر اب وام


ريهام اختى الكبيره


هيام اختى اللى بعدها


سمير اخويا اللى بعد هيام


مراد اخويا اللى بعد سمير


ايمن اللى هو انا


ناديه اخت زينب الصغيره


شيرين واحمد ومروان وهناء ولاد صابر


سمر مرات اخويا رياض


عبير مرات اخويا صابر التانيه


حسن اخو زينب الصغير


ودول الشخصيات المهمه في القصه ولو افتكرت شخصيات تانى هقولها فى سياق الحديث


نبدا بقا وكفايه رغى


دخلت ورا زينب الاوضه عشان ننام وطبعا الارياف البيت كبير وواسع دخلت الاوضه لاقيت زينب نايمه على جانبها والسرير فاضي وحسيت انها نايمه زعلت اووى وطلعت على السرير ابص لها وابص في وشها واتأمل فيه قد ايه هو جميل من غير مكياج زى اخوتى وهى نايمه تحس انها ملاك نايم


وانا مركز فيها اوى لاقيتها راحت فاتحه عنيها وقالتلى بخ ف انا اتخضيت وهزرنا وقاعدنا نضحك ونهزر وكل ما اتكلم تقولى وطى صوتك اقولها هو حد هيسمعنا تقولى الصوت بيسرى دلوقتى ف البعيد ممكن يسمعنا


وانا عايزة يبقى بينا سر محدش يعرفه غيرنا وانت كبرت فى نظرى لما قولتلهم انك بتحبني عشان زى اختك وحنينه والكلام دا حسسنى انك مش صغير انت راجل كبير يلا نلعب لعبة حلوه



قولتها هنلعب ايه قالتلى عريس وعروسه انا مفهمتش قولتها ازى تنتى كبيره وانا صغير قالت انا لسه قايله ايه انك خلاص كبير وانت طول ما احنا لوحدنا هنلعب مع بعض العاب كتير انا قولتلها ماشي


راحت قامت وقالتلى امسك ايدى وهنمشي انا وانت متعنقين بعض وتبقى ليلة الدخله انا كنت مبسوط جدا بس معرفش حاجه خالص وقمنا ومسكنا ايد بعض وهى راحت زقانى على السرير ببص لها قالتلى انا هقولك تعمل ايه علشان تتبسط فى اللعب


وانا واقف مبسوط وفرحان باللعب معاها وطلعت على السرير قالتلى نام يا عريسى على ظهرك عشان عروستك تطلع تنام جانبك روحت نمت على ظهرى راحت مقلعانى الهدوم ف انا خفت وهى حسيت قالت مش انت بتحبني وعارف انى مش هضرك قولتلها اه قالت خلاص سيب نفسك خالص علشان انت جوزى النهارده قولتلها ماشى


وراحت طالعه قاعده جنبى وبتكلمنى وايدها راحت على زبى وعنيها فى عنيه وهى بتلعب في نزل ماده لزجه ف بتقولي انت بتجيب قولتلها دى ميه قالت ماشي يا بتاع الميه ممكن اشرب من الميه دى قولتلها اشربى نزلت وقاعده تلحف فيه وانا فى متعه تانيه خالص


قالتلى انت بتاعك صغير بس عريض وراسه كبيره اووى بالنسبه لسنك قولتلها يعنى وحش قالتلى لا بالعكس ده حاجه حلوه اوى قالت مبسوط يا عريسى قولتلها مبسوط اووى


قالتلى ممكن انت كمان تيجي تشرب من الميه عندي قولتلها ماشي راحت نايمه على ظهرها وانا نزلت قاعد مستنى الميه تنزل ومفيش حاجه نزله بتقولي مبتشربش ليه قولتها مفيش ميه نزلت قالت الميه بتاعتي بتبقى جوه هنا ولازم تلعب بلسانك عشان تنزل


قولتلها ماشي وقعدت العب بلساني بس مفيش ميه نزلت نزل كلاكيع زى اللبن كده بعد شويه على لسانى وهى عامله تتغنج وتقول اى كمان يا ايمون كمان وحسيت انها بتتوجع فوقفت قالت وقفت ليه يا عريسى قولتلها عشان انتى بتقولي آه كتير وانا مش عايز حاجه تتعبك


بصتلى بصه كلها حب عمرى ما انسها ابدا وراحت قايمه وخدتنى فى حضنها وقالتلي انا بحبك اوى قولتلها ممكن اسأل سؤال قالت اسأل يا روحي قولتلها هو صابر بيعمل كده بيشرب من الميه بتاعتك قالتلى اه قولتلها بس دى مش ميه دى جبنه


ضحكت اووى وقالت هى الميه بتقعد كتير بتبقي لبن وبعدين تبقي زى الجبنه وانت اما تكبر هتبقا كده برده قولتلها يعنى انا اما اكبر هشخ جبنه ضحكت اووى وقالت لا ده حاجه ودى حاجه تانيه خالص الميه اللي بتشخها مبتشربش


عايز اطلب منك طلب يا ايمون ممكن تعمله قولتها اطلبى يا عروستى قالتلى انت عارف انى كان نفسى اخلف منك اخوك بس هو سافر قبل ما نحلف قولتلها عايزنى اخليكى تخلفى ضحكت ضحكه ميعه اوى وقالت ياريت كان ينفع


قولتها طيب عايزه ايه قالتى شوفت الطفل بيرضع من امه ازى قولت اه قالت عايزك ترضع كده من صدرى قولتلها ماشى وانا مبسوط عشان همسك بزها فرفعتهم من القميص مقدرش انسا منظرهم وجمالهم وهما واقفين وحلمتها الوردى اللى كانت تعبانه عايزة تتاكل


فجيت اعضهم قالت آه اقف وقفت قالت لا مش كده انا عايز ترضع متعضش قولتها ماشي ياقلبي وانا بمص فيهم لاقيتها غمضه عينها وعماله تطلع آهااات وتوحوح وتتغنج وتقولي كمان كمان ومره واحده قالتلى عض فيه بقيت اعض فيهم تقولى كمان وانا بعض وهى تقولي كمان وعنيها مغمضه وقعدنا كده بتاع ربع ساعه


ولحد ما قالتى انت عارف بيخلفوا ازى قولتلها لا قالتلى انت عايزني احمل منك واجيب بيبي قولتها اه قالتلى تعالا راحت رفعه القميص النوم وشفت جسمها كله وراحت مسكت زبى وقالت داخله هنا دخلته وواقف مبعملش حاجه


لاقتها بتقولي واقف ليه قولت اعمل ايه قالت دخله وخرجه كتير وبسرعه لو عايزنى احبل قولتلها ماشى وقعدت ادخله واخرجه وهى تعض على شفايفها وتقولي صغير بس نار ورايه حلوه اوووى كمان يا حبيبي وانا ارزع فيها


لحد ما لاقيت كوم لبن نازل تقيل جدا فوقفت قالتلى وقفت ليه قولتلها عشان فى حاجه نزلت منك قالتلى ولا يهمك كده معناه انك لو نزلت زيه هحبل قولتلها خنزل ازى قالت دخله وطالعه أسرع قولتلها ماشى فضلت ادخله واخرجه بسرعه


لحد مالقيت ميه نزله منى وبتاعى نام وهى ضحكت وقالت يا خساره كده مش هخلف منك ف انا زعلت لاقيتها بتقولي متزعلش بكره هشربك لبن كتير وهتجيب لبن زى ما شى قولتلها ماشى


قالت انا داخله اتشطف وانت كمان البس عشان محدش يعرف اننا لعبنا عريس وعروسه وبكره نكمل لعب وقامت خرجت عشان تخش الحمام وهى فى الحمام حسيت ان فى حد بره ببص لاقيته حسن اخوها بصيت عليه وابتسمت وقولتله انت صاحي قالى قلقيت عشان عايز ادخل الحمام


وهى فى الوقت ده كانت خرجت مخدتش بالها منه وراحت قايللى مالبستش ليه يا عريسى قولتلها كنت لابس اللبس بس قولتلها مخنوق وعايز استحما وحسن مزنوق باللي حسن راح قايل انا مزنوق اوى هدخل الاول


دخل وهى جريت عليه بتقولي هو صاحى من امته ده قولتلها انا لاقيته واقف عشان يدخل الحمام قالت تمام هنام انا قبل ما يخرج وراحت باسانى بوسه حلوه فى بقى ودخلت تنام وحسن خرج وانا دخلت اخدت دش ونمت

تانى يوم


صحيت لاقيتهم جم من الغيط وبيصحونى عشان افطر لاقيت مرات اخويا محضره الاكل ليهم فول وطعميه وجبنه بيضا فلاحى وراحت جايبه شوب لبن كبير وقالت ده ل ايمن وراحت جايبهولى على السرير قالت يلا يلا بلاش كسل اغسل وشك واشرب اللبن واطلع افطر قولتلها ماشى يا عروستى قالتلى عروستى دى بليل بس واحنا بنلعب دلوقتي انا زوزو مرات اخوك تمام قولتلها تمام


دخل حسن وقال ايه ده ياعم يا بخت اللى ترضى عليه زوزو قوم افطر وتعالا عندنا ماتش كوره على فلوس زينب ردت وقالت انت هتبوظ الواد فلوس ايه وقمار ايه اللى هتعلمهوله لا يا ايمن مترحش قاله لا انا اتفقت مع ناس ولازم نلعب خلاص متتدفعش ومتخدش فلوس انت لو كسبنا


قالتلو لا هو هيلعب ويتعب ببلاش المهم شربت اللبن ووهما بيتكلموا وانا كده كده هلعب وطلعت غيرت ورحت العب معاه لاقيته هنلعب على عشره جنيه وده كان مبلغ بالنسبه للوقت ده والسن ده ف كان ماتش موت وانا كنت هالكان طول الليل بس عملت ماتش حلو وكسبنا


وأصحابه كانوا فرحانين اوى بيا عشان كانوا بيتغلبوا دايما وقعدوا جابلى حاجه ساقعه وواحد منهم عازمنى انا وحسن عنده في البيت قولتلو نروح ناخد دش ونشطف ونغير ونتقابل نقعد معاك قالنا ماشي


روحنا ودخلنا البيت لاقينا البوابه مقفوله حسن قالى كده خرجوا عند عمى قلت وهنقعد فى الشارع قالي لا هندخل من الزريبه ودى بتبقي جانب البيت وفى فرق بسيط مبينهم بتاع مترين وسور بسيط المهم عدينا منها ودخلنا


قولت لحسن خش ولا ادخل انا قالى لا ندخل انا وانت مفيش حد في البيت وانا وانت رجاله ولا انت خايف قولت هخاف من ايه راحت قالع وهو قلع وبنشطف تحت الدش ايده جت على زبي قالى عايز اقولك علي حاجه قولت قول قالى انت زبك كبير ليه كده ضحكت وقولتله مش عارف قالى يا بختك


ببص على زبه لاقيته صغير بس مهتمتش ولا قولتلو حاجه وخلصنا وجينا نلبس قالى ممكن العب فى زبك ف انا اتخضيت وقولتلو ليه قالى مش عارف بس نفسي امسكه والعب فيه قولتوا العب قعد يلعب فيه وانا سخنت


راح قايم وقالى ممكن تدخله فى من ورا قولتلو فين قالى فى طيزى قولتلوا موفق راحنا طالعين راح نام على بطنه وقالي تعالا روحت واقف جانبه راح بلل زبي بريقه وجامد وقالى اطلع دخله روحت رايح انام فوق منه وكل ما اجى ادخله مش عايز يدخل وهو مش على بعضه


ورايح قايم وقالى ناظ انت قولتلو لا انا مبتنكش قالى لا انت نام على ظهرك وانا هطلع ادخله من فوق روحت نايم وهو طلع يقعد عليه مش عايز يدخل برضو قالي زبك عريض اوى وراسه تخينه اول مره اشوف زب كده هنا فهمت انه متعود يتناك


المهم قام جاب زيت شعر بتاع اخته ودعك زبي بيه وراح قاعد عليه وحده وحده بس حسيت انه مش بيتمتع زيه حسيت انه بيوجع نفسه فقولتلو طيب كفايه كده عشان انت شكلك موجع اوى قالي لا ده وجع فى الاول بس وكل ما بتوجع كل ما بحس بمتعه اكبر بعد كده


وقاعد عليه كله وشويه شويه بقا يصرع ويصرخ ويقولى يخرب بيتك زبك جامد يا بخت زينب ف فوقت بقوله مالها زينب قالى انا كان نفسى تنام معايا واما منمتش خرجت اسهر معاك وشوفت اللى حصل مبينكوا قولتلو اوعى تعرف قالى عارف بس انت متقلهاش عشان متتضيقش قولتلو ماشي


وحسين وهو فوقى بلبن منه ونزلهم عليه قولته ايه القرف دا قالى سامحني بس زبك جامد اوى اوى اوى قولتلو فصلتنى اوم بقا وانا هروح اتشطف والبس وفعلا اتشطفت ولبست وشويه لاقتهم جم وزينب زعلانه قولتها مالك مردتش


المهم حسن قالى يلا نروح لتامر مستننا روحت معاه وقعدنا عند صاحبه واحنا قاعدين لوحدنا حسيت ان تامر مش على بعضه وحسن عمال يضحك ويهزر فتامر لاقيته قلع وطلع زبه وقال لحسن يلا يا خول مص


فحسن اتضيق وقالوا انت بتعمل كده وايمن قاعد عشان تحرجنى طيب انا همشي ومفيش صحبيه تانى ويلا يا ايمن نمشي ومش هعرفك تانى قومنا مشينا واحنا ماشين انا كنت مبسوط اوى عشان هروح العب مع زوزو حبيبت قلبى


لاقيت حسن بيقولي انت عايزني مقولش حاجه عن زينب انت كمان متجبش سيره عن اللى شفته وتامر ده عيل خول ومش هروحله تانى وانت خليك معايا ومع زينب قولتلو ماشي بس انت كمان متجبش سيره لحد قاله ماشي بس انا ليه طلب عندك


قولتلو انت طلباتك كتيره ليه كده وفي سرى قولت يارتني مكنتش نكتك راح قايلى عايزك تنكنى قولتلو لما يبقي البيت فاضي قالى لأ فى مكان جنب الزريبه محدش بيجي ناحيته والصوت عادى عشان البهايم كده كده بتعمل صوت


قولتلو لا انا فى دماغى انى بوفر عشان هنيك زوزو حبيبت قلبى المهم زعل وروحنا بس لاقيت حاجه غريبه البيت زى ما يكون فيه ميت وزوزو منهره جوه وجابولها دكتور وانا زى ما يكون يهودى فى وسط ناس مسلمين متشددين والاسلوب معايا بقا وحش اوووى


بس لانى مش فاهم كانت زى المصدوم ومش عارف فى ايه ولا قادر اتكلم مع حد لان حتى حسن اللى ممكن اسأله كان معايا وقالى مش عارف فى ايه المهم قولت عايز اطمن على زينب وقولتلهم انا عايز اطمن عليها وقاعده اعيط


لحد ما ابوها اتكلم وقال الواد مالوش دعوه دخلوه يشوفها امها قالت لا هى تعبانه ومحدش يدخل يشوفها المهم دخلت نمت جنب حسن فى الاوضه وانا حزين ومش عارف فى ايه وحسن كل همه طيزه


وانا نايم بفكر لاقيت حسن قالى عايز تعرف فى ايه قولتله اه قالى هقولك بس بشرط قلت ايه قالى امصهولك الاول يااا انت عيل رخم قالى وحلف ما هيقول غير لما يمصه قولتلو ماشي نزل مصه وهو بيمصه كان احساس جميل اوى بيمص احلا من اخته


ولما لاقانى متمتع بصلى وقالى انا كنت مستعجل الصبح معرفتش امصهولك بصيت ومسكت دماغه وزى اللى بقوله متكلمنيش مص بس قاعد يمص وهو بيمص انا فى دنيا تانيه وافتكرت اخته وهى بتمصلى وانا بنكها وعمال ارزع فيها وبقولو مصى يا زوزو


قام زعل وقالى انا سويو مش زوزو هنا روحت منيمه على بطنه ورحت هدخله فيه قالى بتعمل ايه يا مجنون استنا هتفضحنا فلاقيته بيقولى انت زبك عريض لازم زيت عشان مصرخش واتفضح راح داهن زبى زيت وقالى عايز اجرب معاك وضع الكلب وراح عامل وضعية الكلب وانا دخلته فى طيزه وقعدت ارزع فيه وحاسس بمتعه محستهاش قبل كده حتى مع زوزو وضع جاب من الاخر


لحد ما لاقيته وانا بينكه نام على بطنه بقوله ايه يا خول عدلت ليه قالى الوضع ده انا جربته كتير بس متعبتش كده وراح قايلى تعالا فى حضنى روحت نايم فى حضنه راح قايلى انت عارف انى اول مره انام مع حد ومبقاش عايز اقوم من تحته


بصتلو باستغراب قالى انا بتناك من زمان كنا بنيك بعض انا وتامر بس هو بقا ميحبش يتناك وانا بقيت بحب اتناك اكتر وبحب اجيبهم وانا بتناك عارف يا ايمن انا عارف انك نمت مع زينب وانا نفسي انام مع اخوك وانتم شكلكوا عيله زبارها كبيره


قولتلو وانت عرفت منين قالى قبل كده كنت بايت عند اخوك وشفته وهو بينك زينب وشفت زبه كبير اوووى يا ايمن مش عارف استحمله ولا لا قولتلو مش ناوى تقولي زينب مالها صحيح


قالى هقولك بس تجبهم فى طيزى قولتلو بس تقولي الاول قال لا انا عارف انت بتتلكك ليه فقولت ليه قالى عشان لسه مبتجبهمش انت لسه مبلغتش قولتلو جرب وشوف ف قالى مدام تقدر تجبهم هاتهم فيا الاول لا هتقولى الاول ولو مقولتش هنام وبكره هعرف


قالى انت مش هتنام لو معرفتش ومش هتنام لو عرفت ف احسنلك تجبهم الاول قولتلو ماشي رايح نام على بطنه ومرضيش يمصلى عشان مكان الزيت طعمه مره روحت نايم فوق منه وقعدت ارزع فيه لحد ما لاقيت حاجه نزلت منى قولتلو خلاص جم


قالى تمام تعالا بقا اقولك ايه اللى بيحصل بره بس الاول احلفلى انك مش هتضيق قولتلو وانا مالى وشكيت أكون سبب فى اللى بيحصل وحد عرف بس لو حد عرف اللى حصل مكنش سابونى قول بقا متبقاش رخم وغتت كده


راح قالى اخوك اتصل وقال لزينب انه اتجوز عليها فى العراق وزينب اغمى عليها وجابوها على هنا فى عربية ابن خالتى لان هى كانت بتتكلم من عند خالته لان مكنش فى تليفون ارضي عندهم وانت عرفت منين قال ما ابن خالتى الصغير قالى حكالى كل حاجه


وساعتها فهمت هما ليه اتغيروا معايا ونمت بالعافية اليوم ده من التفكير هو اللى يتجوز وحده زى دى بالجمال ده والحلاوه دى يفكر فى واحده تانيه ازاى مكنتش قادر اصدق


وصحيت على صوت اخويا سمير وهو بيقولهم ان امى زعلت منى وحلفت ما هتكلمه غير لما يجى ويطلق مراته التانيه وانه جاى ياخدنى ورحنا بيتنا وعدت الايام واخويا رجع بسبب حرب الخليج ومعاه مراته التانيه


واول ما جه نزل على عندنا لان مينفعش يروح عند شقته عشان جنب نسايبه ووالدتى اتحرجت تقولوا لا لانه بيت ابوه برده بس كانت زعلانه منه


وانا داخل البيت عرفت انه جه وانا ساعتها كنت في اعدادي بس جسمي نحيف بس شكلى امور ف اول ما شفت مراته لاقيتها سمرا بس سمار بحلاوه شبه نبيله عبيد فى عزها بس علي اسمر شويه اول ما شفتنى خدتنى بالحضن وقالت من الواد الامور ده فقاله ده بقا اخر العنقود


قالت لازم يجي يقتد معانا عشان اتوحم عليه ويطلع ابنه شبهه لاقيت كل اللى قاعدين برقوا انتى حامل ضحكت وقالت اه هو عيب قولله الف مبروك ربنا يتمم بخير والكلام ده


وجينا بالليل اخويا رياض قاعد بيعاتب صابر بيقوله اتجوزتها ليه ومرتك وهتعمل ايه وده شكلها لعبيه قالوا انت عارف فى العراق النسوان هناك جامدين واسهل حاجه هناك الجنس بس دى كانت مسافره مع ابوها وهى صغيره وكانوا مقيمين هناك وانا اتعرفت عليها وعجبتنى


قالوا عجبتك بس قاى بصرحه مكنه يا رياض يا اخويا مكنه وانا قاعد مفكرين اننا مش فاهم ميعرفش ان انا نكت مراته واخوها وبقيت من ساعتها حيحان بس بقدر امسك نفسي واللى يشوفنى يقول محترم جدا وخصوصا انى كنت متفوق فى المدرسه


صابر بيحكى لرياض على عبير عليها كس يجنن وعلى السرير فرس رياض قالوا بس انت تعبتنى قالوا ولا يهمك بكره اجوزك واحده زيها وفرشنا احنا التلاته على السرير ونمنا جنب بعض لان الشقه عندنا ضيقه


تانى يوم اكتشفنا ان صابر راجع يا مولاى كما خلقتنى ومعهوش فلوس خالص وانه ساب كل حاجه لما الحرب قامت وانه بيدور على شغل من تانى يوم عشان يشوف مكان يسكن فيه


امى قالت وزينب هتعمل معاه ايه قاله هروح ارضيها وعبير قاعده اتحولت تراضى مين يا اخويا انت مش متفق معايا انك اول ما تنزل مصر هطلق قالها ده لو الظروف عاديه انما انا كاتب قايمه ومؤخر كبير وانا ممعيش فلوس قالتلو ميخصنيش قاله طيب هشوف شغل ونبقي نتفق


المهم وضع عبير معجبش امى لانها بتحط مكياج كامل فى البيت وتلبس لبس فري وتقف ف الشباك و ساعات كنت بشوف زب رياض واقف عليها وعايز ينكها بس امى كانت شديده ولمت الموضوع وقالت ل صابر شوفلك شقه بره عشان مرتك وضعه مش عجبني وانت ليك اخوات بنات ميصحش كده


تانى يوم جاب شقة ليهم في نفس المنطقه بس بعيده شويه ودور ارضي وجاب سرير ودولاب وانتريه عشان يفرشهم المهم سمير كان مسافر ورياض عرف ان صابر عايز حد يقف معاه وهو بيفرش الشقه بات فى الشغل ومبقاش غيرى واخوتى البنات وطبعا مينفعش يروحوا هما


أما أمي لاقت مراته هتنزل معاه قالتلها خليكي. وراحت أديته فلوس وقالت هات نجار يركب السرير والدولاب وافرش أنت وايمن الشقة. واخواتك كده كده راحوا مسحوا الشقة امبارح. بس عبير أصرت تنزل معانا بعد ما جبنا هشام النجار وروحنا الشقة. هشام النجار قال أنا مش هشيل حاجة، داخلوا أنتوا الحاجة وأنا هركبها. قولنالوا ماشي.


المهم، داخل الشقة وأنا وعبير بنشيل العفش وصابر بيناولنا. هي طبعا بتشيل الحاجة الخفيفة وأنا بشيل التقيل. واللي ما أعرفش أشيله صابر بيقولي سيبه على جنب. المهم، دخلت الحاجة وعبير دخلت قبلي. وأنا داخل لاقيت إيد النجار على طيزها وبيفرش فيها. أول ما حس بيا راح شايل إيده وهي عاملة نفسه ماشية عادي.


المهم، دخلنا الحاجة وهشام بيركب الدولاب وصابر واقف معاه. هشام موقفه ورا الدولاب وهو نازل يدعك ويقفش من الناحية التانية. وأنا واقف بعيد، مش واخدين بالهم أو واخدين بس بيقولوا عيل أو مش مهم. حاجة محطتهاش في دماغي وعرفت إن صابر متجوز شرموطة.


المهم، خلصوا وصابر حاسب النجار والدنيا تمام. كانت الساعة داخلة على اتنين بالليل. قولت أروح عشان أنام وأريح حيلي وأسبكم. مسكوا فيه وقالوا لازم تقعد، ما ينفعش، أنت لازم تتعشى معانا. وأصروا إني لازم أقعد واتعشينا. بس حصل حاجة غيرت مسار حياتي.


أخويا دخل خد دش وعبير بعده. هو قاعد باللبس والفانلة الداخلية وهي طلعت لافة فوطة بس. أنا داخل عشان أخد دش، شفت جسمها. عرفت أخويا اتجوزها ليه. جسم أسمر محمر وشعرها مبلول على ضهرها، تحفة فنية تتقدر بملايين. بصراحة زبي واقف وفضلت ماسك فيه بتاع دقيقة وهي واقفة مبتسمة. وما فقتش غير وهي بتقولي: "عجباك؟" بصيت لها كده وقلتلها: "دي مش عجباني بس، ده...". ولسه هكمل لاقيت أخويا واقف. "هي إيه دي؟" قامت هي ردت الفوطة: "يا حبيبي عجباه". ضحك ضحكة جامدة وراح قال: "بكرة أجيبلك واحدة زيها يا حبيبي".


ودخلت خدت دش وضربت العشرة المتينة. وكنت حاسس إنها ممكن تدخل عليه في أي وقت. بس من هيجاني عليها جبتهم بسرعة وخدت الدش وخرجت. شغلوا التليفزيون وكان جاي فيلم "جحيم تحت الماء" بتاع ليلى علوي وسمير صبري. وده كان بالنسبة لي زي فيلم سكس دلوقتي. وطول ما احنا قاعدين عينهم عليه ويتكلموا ويتهمسوا ويضحكوا. وفي نص الفيلم قالوا: "احنا هنخش ننام بقى عشان تعبنا. يلا تصبح على خير". ودخلوا يناموا. قولت أنا كمان هنام على كنبة الانتريه.


سمعت صوت جاي من أوضة النوم شوية، والصوت بدأ يعلى. بصيت عليهم من خرم الباب أشوفهم بيعملوا إيه. لاقيت صابر ماسك إيديها وعمال يبوس رجليها اللي ملفوفة لفة جاتوه. وبعد كده طلع على فخدها. وبعد كده طلع على بطنها يلحس ويبوس. وراحت نازلة تمص له زبه. مصت زبه مش بتتمص وخلاص، ولا بتتمص بحرفنة، لأ بتتمص بحب. تحس إنها بتحبه.


وعرفت ليه زينب كانت بتحب النيك وحسن هيموت ويتناك من صابر. زبه بتاع 22 سم طول، 7 سم عرض. وعروق بارزة منه. بقيت مستغرب، هو فيه كده؟ أنا زبي كان كبر ساعتها بس مش بالحجم والعرض ده. وعبير يا سلام على عبير من جوه. جسم جميل. وسطها زي صابر أكبر منه. وصدرها قد صدر زينب مرتين تلاتة. وطيزها نازلة زي هضبة، لا كبيرة ولا صغيرة. وكسها أحمر زي الفحم لما يولع بالظبط. كل ما تسخن يحمر أكتر. وصابر نازل يدعك لدرجة إني جبتهم مرتين وهو لسه ما خلوهوش. ده كله والتليفزيون لسه ما كنتش طفيته.


وفجأة وأنا مركز معاهم لاقيت الباب ما كانش لسه ركب ترابيس له، فاتحرك وعمل تزييقة صغيرة. فجريت براحة على كنبة الانتريه وعملت إني متابع التليفزيون وعادي. لاقيت أخويا بص ودخل تاني. أنا عرفت من الخيال بأنه قدامي وهو مفكرني مش واخد بالي. بعديها بعشر دقايق سمعت صوت آهات. وآهات، آهات تهيج اللي زبه ما بيقفش ولا ليه في النيك. وصوت صابر أهدى شوية: "الواد بره يسمع". ودي تقوله: "نيك يا خول، نيك يا معرص". هي قالت كده. وسمعت أجدع تخبيط لحم في اللحم جوه.


روحت قايم أتفرج. لاقيت صابر منيمها على ضهرها ورافع رجليها لحد وشها ونازل نيك عنيف. وكل ما تقول له: "نيك يا خول، نيك يا معرص" يرزع أكتر. وفجأة لاقيت صابر اتهز كده وقال: "آه آه آه". وعبير بتقول له: "يا ابن الشرموطة يا خول، جبتهم وأنا لسه متكيفتش". راح نايم على ضهره وقالها: "خلاص مش قادر". قالت: "طيب". وزبه لسه واقف واللبن نازل منه. راحت طالعة عليه وراكبة وضع الحصان وقاعدة تطلع وتنزل وتقولي: "أسخن يا د..."، "لأ، أحسن أجيب واحد ينكني قدامك". وهو يقولها: "أهدي". "طيب شوية". تحلف وتقول له: "لو زبك ما قمش هجيب واحد ينكني دلوقتي. وأنت عارف إني أنا لبوة وألف أسد يتمنوني". قالها: "أنتي هتقولي ده؟ مفيش حد عرفك مباشرة عايز ينيكك يا لبوة. ده حتى أخويا رياض بيتمنى ينيكك وزبه بيقف عليكي". ردت وقالت: "هنعمل إيه بقى؟ في مرات أبوك منها لله".


وده كله أنا زي الجحش مش فاهم حاجة. ولو كنت فاهم كنت دخلت. بس كنت مشغول بزبي وعمال أدعك فيه. وزب رضا ناعم شوية لاقيتها جابت سيرة هشام النجار. فقلت له: "شفت كان بيقفش فيا إزاي؟". "وأنت واقف عرص". قالها: "كنت واقف بتفرج وعامل نفسي مش واخد بالي عشان عايز أسخن عليكي". قالت له: "ما تجيبه معانا؟" قالها: "يا لبوة، أيمن بره". قالت له: "ما انت نام". قاله: "مش هينام". وهما بيتكلموا على هشام زب صابر قام وسخن أجدع من الأول. وقاله: "مسكتي زبه؟" قالت له: "أه". قالها: "زبي ولا زبه؟" قالت له: "بصراحة زبك بس هو سخن عنك". قاله: "إزاي يا لبوة؟" قالت له: "طب وريني".


راح قايم ومنزلهاش من وشها ومركب زبه فيها وعمال يرزع. وهي تصرخ وتوحوح وتقول له: "برده هشام أحسن منك وهينكني في طيزي". راح قلبها ومنيمها على حرف السرير ومبلش زبه رشقه على طول في طيزها. وهنا سمعت سمفونيات تانية. بدأت بصويت وصراخ وشخر. وهو يقولها: "حد ناكك كده يا لبوة؟" تقولي: "مفيش غيرك يا عرص يا متناك". وهو يسخن أكتر وينيك وهي تصرخ. يقولها: "أهدي شوية". تقول له: "نيكني يا خول، نيك يا عرص". وهو يزيد في النيك أكتر. لحد ما حسيت إن مسكها ماس كهربا ونامت.


صابر قال: "أنا عايز أجيبهم". قالت له: "هاتهم على إيدك يا عرص. أنا مش قادرة". وأديته ضهرها ونامت. وهو اتنرفز وحسيت إنه بيلبس عشان يخرج. جريت وعملت نفسي نايم. وهو قفل التليفزيون ودخل الحمام. ما فيش دقيقة ولاقيت صوت غريب في الحمام. روحت بصيت عليه لاقيته جايب البلونة الطويلة ويلفها وحاطط زبه نصها ومريغها صابون وبيلعب فيه. استغربت. وأنا واقف زبي كان لسه واقف. لاقيت اللي بيخبط على ضهري وصوتي كان هيعلى. كتمت بقي وشاورت وقالت: "هس". شالت إيدها وبصيت على صابر وابتسمت. وبصت لي وقالت لي: "أوعى تطلع زيه. صحيح أنت متابع من امتى؟" قولت لها بصراحة: "لأ. أه". قولت لها: "من أول ما باس رجلك". قالت: "يا خبر! أنت متابع من الأول بقى". قولت لها: "أه".


ضحكت وقالت: "أنت شقي أوي. أوعى تتجوز وتعمل زي صابر". قولت لها: "أنتي ما بتعمليش معاه ليه؟" قالت لي: "هو بيحب كده. لو كملت معاه هيخلص ويدخل الحمام يعمل زي ما أنت شايف". بصيت لها باستغراب. قولت لها: "ممكن أسألك سؤال؟" قالت: "دلوقتي تنام. والصباح رباح وبكرة نكمل بعد ما صابر ينزل الشغل". قولت لها: "ماشي". وشوية وسمعت صابر بيقول: "آه آه آه". فهي فهمت وقالت: "روح نام علشان هو خارج".


"وأنت كمان روح نام". ونكمل الجزء التالت بكرة. وخدوا بالكم ده كله وأنا لسه صغير. يعني لسه الحكاية ما بدأتش، دي مقدمة.


الجزء التالت
بشكر كل الناس اللي قالت رأيها سواء بالسلب أو بالإيجاب.


روحت نمت على الانتريه وقعدت أفكر: هو إيه اللي بيحصل؟ وإزاي صابر عارف إن هشام النجار كان بيقفش لمراته وهو كان مبسوط؟ وعبير مرات أخويا إزاي تكلم معايا كده؟ طبعا أنا في السن ده ما كنتش مستوعب كل اللي بيحصل. بس من التعب نمت. وما درتش بحاجة غير وصابر بيصحيني وهو لابس عشان يروح الشغل. وبيقولي: "كل ده نوم!" فتحت عينيا بالعافية وقلت له: "أنا مش قادر أقوم، سيبني أكمل نوم". قال: "لأ، قوم عشان أمك هتقلق عليك الناس لو ما رحتش". بس حسيت من كلامه إنه مش عايز يسيبني لوحدي مع عبير.


فقومت وقلت لنفسي: يلا علشان ما اكهاش. وما يحسش إني كنت صاحي وسامعهم. وكمان أنا كنت هلكت نفسي بالليل. فقولت أكمل نومي في البيت. روحت فعلا وكملت نومي. وصحيت بعد العصر، اتشطفت، وقلت أذاكر شوية. ولسه بذاكر لاقيت الباب خبط وأمي فتحت وعبير هي اللي جات. وسمعت صوتها بتقول لأمي: "ممكن أيمن يجي معايا السوق؟ عشان مش هقدر أشيل الحاجة لوحدي". أمي قالت: "وماله". وندهت عليه. خرجت وأنا لابس ترنج. قالت: "روح مع مرات أخوك هاتجيب حاجات من السوق. روح معاها".


ببص لها، لاقيتها حاطة مكياج كامل والشكل ما يدلش على واحدة محترمة. بصيت لأمي وقلت: "ماشي. بس مش همشي معاها وهي كده". فعبير بصيت وقالت: "مالي يا واد؟" أمي قالت: "متزعليش منه. هو بس ما بيحبش يخرج مع حد حاطط كمية المكياج ده". ضحكت وقالت: "لأ. حمس وقلت مش هكسفك. أنا هغسل وشي". وفعلا غسلت وشها.


ومشينا ورحنا السوق وطلعنا على شقتها. ويدوبك نزلت الحاجة اللي شلتها لاقيتها بتقولي: "ما تقعدش؟" قولت: "لأ، أنا مروح عشان عندي مذاكرة". حلفت: "لأ، اقعد وهعملك شاي". أنا قولت: "متحلفيش. عشان ممكن صابر يضيق من وجودي وهو مش هنا". قالت: "قول كده بقى. أنت أخوه إزاي تقول كده". قولت بصراحة: "أنا حسيت بكده الصبح". قالت: "متاخدش في بالك. أنت بس حساس". حبيتين وقاعد شربت الشاي.


واحنا بنشرب الشاي قالت: "عجبك؟" قولت لها: "الشاي حلو". "بالظبط لا، اللي حصل امبارح". "أنا كنت شايفك على الباب طول الليل". "بس ما درتش أحرجك". اتخضيت وقلت لها: "وصابر شافني؟" قالت: "هو صابر كان شايف قدامي". وصحكت وأنا ضحكت. فقالت لي: "ما قلتليش عجبك". قولت لها بصراحة: "عجبني أوي. بس في حاجة عايز أسألك عليها ومستغرب منها أوي". قالت: "هي إيه؟" قولت لها: "هو أنتي عرفتي صابر منين؟ أو اتقابلتوا إزاي؟" راحت باصة ورافعة حاجب ومنزلة حاجب وقالت: "إشمعنا عايز تعرف؟ ده اخواتك الكبار ما سألونيش". قولت لها: "يمكن عشان صابر حكا لهم. أنا ما عرفش". قالت لي: "والله ما هكسفك وهقولك".


"أنا سافرت العراق مع أبويا وأمي عشان كان شغله هناك. وأبويا مات بعديها بسنة. وبقيت أنا وأمي لوحدنا. واتعذبنا وما بقناش لاقيين ناكل. لحد ما اشتغلت. وهناك في الشغل قبلت أخوك صابر". وضحكت. فبقول لها: "بتضحكي ليه؟" قالت: "افتكرت أنا عرفت صابر إزاي". قولت لها: "إزاي؟" قالت: "كنا مروحين وأنا وكل واحد رايح على بيته. وهو كان ساكن جنب سكني بس منعرفش بعض لسه، كان هو جديد. واحنا ماشين، واحد عراقي عكسنى. وأنا شتمته. ولسه هيمد إيده عليا لاقيت صابر دخل وضربه. بس هو لهجته مصري فالعرقين كلهم اتلموا عليه وضربوه علقة. وكان هيموت فيها لولا ستر ربنا الحكومة جات وودوه المستشفى". روحت قولت لها: "وانتي فين؟" قالت: "أنا سيبته ووقفت بعيد وعملت نفسي ماليش دعوه. العراقيين هناك غشمة وما بيفهموش".


الشاي خلص. قولت لها: "عمتا حمدلله على السلامة. ولينا قاعدة تانية عشان أنا ورايا مذاكرة وأمي متقلقش عليا". قالت: "طيب، اقعد اتغدى معايا. أنت قعدتك حلوة وهتسليني". أنا قولت: "هسألك خلاص المرة الجاية. هاتي رغيف عيش يسألك". ضحكت وقالت: "أنت واد عسل". وحلفت: "لأ، اقعد اتغدى معايا". بدل ما أكل لوحدي. قولت لها: "عشان أذاكر. وفي الإجازة هجلك هنروح من بعض فين". روحت أمي سألتني: "اتأخرت ليه كده؟" قولت لها: "أصرت اقعد اشرب شاي وراغية قوي". يا أما أمي خدت نفس كده وقالت: "الله يصالح حالها ويقوي أخوك عليها". بقولها: "ليه؟ هو فيه حاجة؟" قالت: "ما عرفش. بس حسها مش مظبوطة. وياريت ما تروحش كتير هناك، وخصوصا وأخوك مش هناك". قولت لها: "حاضر يا أمي".


ودخلت أذاكر. بس كان كل تفكيري: إزاي صابر كان بيقول لرياض إنه اتعرف عليها في الشغل بتاع أبوها وإن أبوه جوزهالها؟ وأساسا أبوها ميت. وهي ولا هو اللي بيكدب؟ وليه يكذب على حد فيهم؟ ياد... فكك من الحوار الفاشل ده ونفض وذاكر أفضل ليك. وذكرت. واليوم عده عادي.


بعديها بكام يوم كان يوم سبت. لاقيت صابر وعبير جم البيت واتعشوا معانا وسهروا معانا. وقاموا بمشوا. أخويا رياض وسمير مسكوا فيهم يقعدوا بس ما رضيوش. وهما ماشين لاقيت عبير زغدت صابر. وبصيت بعنيا بالعرض. راح صابر قالي: "متيجي تبات معايا يا أيمن؟ عشان عايز أروح أعمل بطاقة التموين وأنا ما عرفش فين مكتب التموين اللي هنا". قولت له: "قول لأمي الأول علشان متصحاش الصبح متلاقينيش تزعل". راحت عبير قالت لها وهي وافقت. واحنا ماشين لاقيته جاب لب وسوداني وحاجة ساقعة. فهمت إنهم لسه عايدين تاني والسهرة صباحي. بس عملت عبيط ومشيت معاهم.


وأول ما روحنا قولت: "أنا هنام بقى عشان أصحى بدري". صابر قالي: "اثبت، في فيلم جامد هنتفرج عليه في الفيديو". وراح مطلع شريط وشغل الفيديو. طلع فيلم فيه رقص وأغاني عدوية. راحت عبير قالت: "هعملكوا مفاجأة". ودخلت وقعدت عشر دقايق وخرجت لابسة بدلة رقص نبيتي وفيه ترتر دهبي ومفتوحة من الجوانب ومبينة حلمات صدرها. أنا بصيت عليهم هجت لدرجة وحشة أوي. وصابر ولا كأني قاعد. راح قام رقص معاها وهي بترقص. وأنا قاعد جت مالت قدامي صدرها كله بان. وهي باصة عليا وعلى زبي وبتضحك. ووعايز أقفش بزازها بس مش قادر. صابر كان جايب إزازة وفاتحها وقاعدين يشربوا وبيعزموني أخد بوق. قالت له: "لأ". المهم الاتنين اتسطلوا وهي تعبت من الرقص ونامت على الأرض. وجسمها كله باين قدامي وأنا مش قادر.


فجأة لاقيت صابر نام جنبها ولا كأني قاعد. وطلع فردة من بزها وقاعد يرضع وهي بتبص عليه. وأنا مش مستوعب اللي بيحصل. صابر قام وراح عند رجليها وقاعد يلحس جسمها وطلع على كسها يلحس وهي تتأوه وتتلوى. روحت مادد إيدي مسكت إيدها. راحت ضمت عليها أوي. تايه، أقوم أشارك بس مش قادر، خايف من صابر برده. كان تفكيري صغير. وهو بيلحس في كسها راحت ارتعشت جامد. ولاقيت صابر قام وشه كله مية زي ما يكون شخ على وشه. راح قايم غسل وشه وخرج. قالها: "طعمهم جامد يا حبيبتي". قالت: "وأنت الوحيد اللي خلتني أجبهم وأنت بتلحس". قالها: "أنا يا لبوة ولا أيمن؟" هو قال كده وأنا اتصدمت. قالت له: "وأنا مالي. أنا كنت قاعد بعيد". قالي: "هي بتهيج وبتجبهم لما بعمل كده قدام حد. وبعدين أنت خايف ليه؟ عبير قالت لي إنك كنت بتتفرج المرة اللي فاتت وإنك شفتنا. وهي اللي أصرت إنك تيجي تسهر معانا". قولت له: "بس أنا بصراحة مكسوف من قعدتي". قالي: "متكسفش. أنت أخويا الصغير. وعيش لحظتك عشان تتعلم والنسوان تموت فيك". قولت له: "بس أنا خايف على عبير بتتوجع أوي". راحت ضحكة ضحكة جامدة وقالت: "يا ريت اتوجع كده على طول". صابر رد وقال: "ده وجع ضلع ومتعة". راحت عبير أكملت وقالت: "احنا هنقضيها كلام ولا إيه؟ يلا ندخل أوضة النوم". راحوا قايمين وأنا قاعد. راح صابر ضحك وقالي: "أنت خدت على الفرجة من بره ولا إيه؟ تعالا متكسفش". قولت له: "حاضر". راح قالع وراح شايل عبير وقالها: "هنيكك على الوقاف عشان أيمن يتفرج كويس". قالت: "ماشي بس أنا مش عاوزاه يتفرج". بس لاقيت وشه اتغير وقالها: "احنا متفقناش على كده". راحت مبرقة بعنيا ووشها اتغير وقالت: "أنت متقولش ولا ترفض. أنت اللي أقول عليه تقول حاضر". وفجأة اللي كان زعلان ضحك وقالها: "عيني يا حبيبتي بس متزعليش". قالت: "متفصلناش بقى". قالها: "أمك يا روحي". وأنا واقف مش عارف أعمل إيه ولا أكلم أقول إيه. بس زبي كان واقف واقفة ولا وقفة العيد.


راحت قالت: "عشان كده هعمل معاك واجب النهارده". قالها: "إيه؟" قالت له: "خليها مفاجأة. بس يلا عشان كسي كلني". راحت مايلة بجسمها وكسها بقى قدام صابر. راح مطلع زبه ولسه هينيك. راحت ندهت عليه وقالت لي: "تعالا يا أيمن هنا". روحت رايح قدامه. قالت: "هات زبك أمصه وأنا بتناك". أنا شفت زب صابر. اتكسفت أطلع زبي. بالنسبة لصابر زبي لا يذكر. فراحت شده البنطلون. وهو طبعا واقف ومغرق الدنيا لوحده. ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت: "جميل. زبك شكله حلو أوي". وحطته في بقها. وأنا بقيت في دنيا تانية من السعادة. وصابر عمال ينيك وراها. فجأة قالت لصابر: "طلعه. وهاتوا أمص زبك". ورح مطلعه وحطته. وأنا شلت زبي ومسكت زبه وقاعدت تمص فيه. أنا هنا ما كنتش قادر أمسك نفسي وجبتهم.


وراحت قايلة لهم: "المفاجأة بقى. افتح الدرج ده". فتحوه لاقى كريم. قالت له: "هاته". قاله: "بتاع إيه ده؟" قالت له: "متشغلش بالك". وقالت لي: "تعالا يا أيمن هات زبك". ورحت ماسكه. كان هدى شوية. ضحكت وقالت: "ولا يهمك". ورحت ماسكاه وطلعت من الكريم وقعدت تدعك فيه بالكريم. كان وقف تاني. بس حاسس إن الكريم زي ما يكون ساقع. "بالظبط إيه رأيك؟" قولت لها: "حلو". وقالت وراحت عاملة وضعية الكلب وقالت: "تعالا دخله". كل ده وصابر واقف مبسوط وعنيه بتلمع من الفرحة. وأنا مش عارف إيه اللي بيحصل ولا هعمل إيه. المهم قالت لي: "دخله في طيزي مرة واحدة. وأنت يا صابر علمه يرزع فيه عشان يدخله وينيك جامد عشان ما أحسش بوجع. وامسك الكريم ده كل شوية تدهن زب أيمن بيه". قالها: "ماشي".


ورحت جيت وراها أبص. ألاقي أجمل طيز تشوفها لحد الآن. ما نكتش طيز زيها بجد. خرمها ما كانش واسع، ضيق جدا وأحمر أوي. وطيزها مكورة وطرية لدرجة إني كنت أمسكها من طيزها أتمتع بملمسها الجميل. المهم صابر لحس طيزها وراح ماسكني وقالي: "دخله هنا". وشاور على الخرم. قالت: "دخله بقى". روحت واقف ورزع زبي فيها مع الكريم. دخل زي السكينة في الحلاوة. وصابر يقولي: "متقفش". وأنا شغال. وهي تصوت وتقولي: "نيك. زبك حلو يا واد. نيك مترحمنيش. أنا فاجرة واستحق أتناك. نيك. وأنت يا صابر عجبك أخوك وهو بينيك فيا؟" قالها: "أه. بالظبط مكيف يا عرص". قالها: "أوي". قالت: "طيب خليه ينيك كمان". وأنا مش حاسس بأي حاجة غير إن زبي واقف وعمال أنيك. بمتعة ما كنتش متمتع. بس الموقف مخليني متمتع أوي. قعدنا على كده ساعة الأربع. وصابر زبه هيتفرتك منه. وحاسس إنه هيزقني وينيك هو. بس ما كانش يقدر يعمل حاجة. عبير مش عايزاه. وكل شوية يحط من الكريم اللي في إيده. أنا تعبت وجبت جاز خالص وقفت.


قالت لهم: "تعالى يا عرص هنا. وقف وهات زبك". ومسكته قاعدة تمص وتلحس. ورحت نايمة على بطنها وقالت له: "دخل صباعك". دخله. "دخل التاني". دخله. شوية وقالت: "دخل تلاتة مع بعض". دخلهم. قالت له: "يلا دخل زبك". في اللي أنت كنت هتموت ودخله فيها. وفعلا قام زي العيل الصغير وراح رزع زبه فيها. وأول ما دخل قالت: "أوووووف حلو". وقاعدة تشخر وتتغنج وتقوله: "نيك جامد يا خول. شفت خليت أخوك أول واحد ينكني في طيزي إزاي وأنت بتعرص عليه؟ مبسوط يا روحي؟" قالها: "مبسوط يا عمري. عشان متزعليش إن أخويا ناكني في كسي أول يوم قدامك وأنت كنت واقف بتعرص يا معرص". وهو يسمع الكلام ده وينيك ولا أجدعه ممثل في فيلم سكس نار. لحد ما لقيته قاله: "مش قادر، تايه أجيبهم". قالت له: "تعالا هاتهم في كسي". قالها: "مش قادر". راحت شخطة فيه وقالت: "في كسي يا معرص". قالها: "حاضر". وراح مطلعه ولسه هيدخله في كسها. زبه نطرهم وهو لاحقه ودخله بسرعة في كسها. بس أنا شفت اللقطة وهو بيجيبهم. عرفت إني لسه عيل صغير. اللبن بتاعه أبيض وكثير. وأنا كنت بنزل لبن أبيض بس خفيف أوي.


المهم خلص ودخلت تتشطف. وأنا قاعد مع صابر حاسس إن عينه مكسورة ومضايق إنه عمل كده. أنا روحت مكلمه قولت له: "عبير دي بتحبك. بس هي بتحب الجنس أوي". قالي: "وأنا كمان بحبها عشان الجنس". قولت له: "إزاي؟" قالي: "هفهمك بعدين". قولت له: "وليه مش دلوقتي؟ كده كده عبير هتطلع تخش تنام على طول. وبعدين بصراحة عايز أسألك على حاجة". قالي: "حاجة إيه؟" قولت: "أنت ليه كدبت على رياض وقلت إنك عرفت عبير عن طريق شغلها عن أبوها؟" قالي: "وأنت إيه عرفك إني كدبت؟ ما هي دي الحقيقة فعلا". قولت: "أمال عبير قالت غير كده ليه؟" وشه انخطف وقالي: "قالت إيه عبير وامتى؟" قولت له: "ما قالتش غير إنكم كنتوا شغالين في مكان واحد واتعرفتوا على بعض هناك. بمناسبة العلقة اللي خدتها من العراقيين". قالي: "بس؟" قولت: "أه". ضحك وبص لي جامد وقالي: "نكمل بعدين عشان عبير خارجة دلوقتي". قولت له: "ماشي". قالي: "نام. والصبح نخرج نتكلم برحتنا". قولت له: "طيب". ودخلت اتشطفت وخرجت نمت زي القتيل. ما درتش بحاجة غير على صوت صابر: "اصحى يا عم بقى". بقوله: "صباح الخير". قالي: "يا عم أنا رحت مكتب التموين. وأمك جت قولت لها روحنا وأنت جيت نمت. وباعدة شوية ومشيت. وأنت زي الميت. بتجيب النوم ده منين؟" قولت له: "من ليلة امبارح كانت شديدة أوي". قالي: "قوم افطر".


فطرنا وعبير قاعدة بقميص نوم أسود شفاف. زبي بقى واقف. صابر حس وقالها: "براحة علينا". قولت له: "ما تسيبيها براحتها". قالت له: "أخوك ده بيفهم عنك يا كبير. يلا بقى على أمك أنت وهو. عشان عايزة أروق الشقة". قالها: "ماشي احنا كده كده كنا نازلين أنا وأيمن". قالت: "السكة اللي تودي يا حبيبي". قولت لها: "حتى أنا". قالت: "أنتي حبيبي. أنا بقول للعجل ده". وهو قاعد بيضحك وهي تضحك. بس بصراحة أنا كنت متضايق من وضع أخويا الكبير وإزاي هو مهان من مراته. بس أنا مالي، مدام هو سعيد. خلاص. خلصت فطار ونزلنا.


قالي: "تعالا نقعد على القهوة نكمل الكلام بتاع امبارح". قولت له: "يا ريت". روحنا. طلب قهوة وطلب لي حلبة بحليب. فبقوله: "عايز شاي". قالي: "لأ. عشان أنت عملت مجهود امبارح والحلبة بحليب هتعوض وتجدد اللبن عندك". قولت: "ماشي". ورحنا قاعدين في ركن هادي ومحدش يسمعنا. قالي: "أنت عارف أنا اتجوزت عبير إزاي؟" قولت له: "إزاي؟" قالي: "زي ما حكتلك بالظبط". قولت له: "بس موضوع أخوها هو اللي فتحه.. دي قدمك إزاي؟" قالي: "أنا هحكلك من الأول".


"أنا سافرت العراق وكنت مظبط مع ناس على شغل. وروحت لاقيت الكلام اتغير والمرتب اللي متفق عليه لاقيت أقل

شاهد القصه مامله صوت وصوره من هنا 👈 ا
ضغط هنا 👉

تحب تسمع القصة صوت وصورة

القصة متاحة كاملة بصوت وصورة على موقع قصص منى

مشاهدة القصة صوت وصورة

اقرأ أيضًا

جاري تحميل اقتراحات مناسبة...

عندك قصة؟ ابعتها لنا

ابعت قصتك على قناة التليجرام، وسيتم نشرها باسم مستعار بعد المراجعة.

اختيارات مشابهة

بعد قراءة القصة ستجد بالأسفل قصص مشابهة وروابط متابعة القنوات.

استمع لقصص مسموعة على قصص منى
تابع القصص الصوتية والفيديوهات من موقع قصص منى بشكل منظم وسهل.
الرئيسية الأقسام تليجرام اكتب قصتك